عناصر من حزب الله يحاولون اقتحام ساحة الصلح في بيروت

الخبر بوست -  الحرة الخميس, 12 ديسمبر, 2019 - 04:35 صباحاً
عناصر من حزب الله يحاولون اقتحام ساحة الصلح في بيروت

[ عناصر من حزب الله يحاولون اقتحام ساحة الصلح في بيروت ]

أفادت مراسلة قناة الحرة في بيروت، بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية دفعت تعزيزات، ليل الأربعاء، إلى محيط ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط العاصمة، لمنع مجموعات حزبية من دخول منطاق اعتصام المحتجين.

 

وقالت مراسلة الحرة سحر أرناؤوط، إن مجموعات يسارية ومؤيدين لحزب الله وحركة أمل أقدموا على إحراق جزء من الخيمة التي يطلق عليها اسم "ملتقى هاب"، والتي كانت تشهد الثلاثاء بعض اللقاءات والنشاطات الثقافية لمجموعات الحراك الشعبي.

 

لكن مواجهات وقعت بين شرطة مكافحة الشغب وتلك المجموعات الحزبية، استخدمت خلالها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع.

 

وفي الوقت ذاته، دخلت آليات تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى ساحة رياض الصلح وألقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه منطقة الخندق الغميق التي تتمركز فيها المجموعات لمنع تمددها إلى الساحتين حيث يوجد الناشطون والمحتجون ضد الحكومة.

 

وفي وقت سابق، دعا المتظاهرون اللبنانيون، إلى احتجاجات حاشدة للضغط على النواب الذين يرتقب أن يسموا، الخميس، شخصية لتشكيل الحكومة، وللتعبير عن اعتراضهم لاحتمال اختيار سمير الخطيب، معتبرين أنه امتداد للسلطة السياسية الحاكمة والتي يطالبون منذ أسابيع برحيلها.

 

وانطلق موكب سيارات من ​جسر الرينغ​ في بيروت إلى ساحة ​رياض الصلح​، احتجاجا على ​الاستشارات النيابية.

 

ودعت مجموعة "لحقي"، الشعب اللبناني إلى العودة إلى الساحات في ما سمته "أحد الغضب"، للضغط على النواب من أجل إبعاد أي اسم قد يعتبر امتدادا للأحزاب السياسية.

 

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، تطالب برحيل الطبقة السياسية التقليدية برمتها والتي يصفها المتظاهرون بأنها فاسدة وغير كفؤة في ظل أزمة اقتصادية حادة.

 

ودفعت الاحتجاجات رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الاستقالة في 29 أكتوبر، لكن المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة تطول وسط استياء المتظاهرين.

 

وبينما تستمر الأزمة السياسية، يواصل الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان تدهوره، علما أن نحو ثلث اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر بحسب البنك الدولي، فيما يتواصل ارتفاع نسبة البطالة التي بلغت أكثر من 30 في المئة لدى الشباب.


تعليقات
اقراء ايضاً