مصدر برلماني لـ"الخبر بوست": البركاني رفض إصدار موقف مؤيد للحكومة تجاه تصعيد الإمارات

الخبر بوست -  خاص - عدن الخميس, 05 سبتمبر, 2019 - 06:58 مساءً
مصدر برلماني لـ"الخبر بوست": البركاني رفض إصدار موقف مؤيد للحكومة تجاه تصعيد الإمارات

 

على خلاف الموقف الحكومي التصعيدي ضد الامارات العربية المتحدة على خلفية استهداف طيرانها للجيش الوطني في عدن وأبين، بدا موقف البرلمان اليمني باهتا متماهيا مع الموقف المتغاضي عن هذه الجريمة.

 

واكدت مصادر برلمانية لـ "الخبر بوست" أن رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني رفض إصدار موقف متناغم مع الموقف الرسمي للرئاسة والحكومة؛ الذي أدان القصف الاماراتي لقوات الجيش اليمني، واعتبره اعتداء سافر على الدولة اليمنية وانحراف عن أهداف التحالف العربي.

 

وقالت المصادر أن محاولات عدد من أعضاء مجلس النواب لاتخاذ موقف باءت بالفشل، نتيجة تصلب البركاني. مشيرة إلى أن تصلب البركاني دفع كتلة المستقلين إلى إصدار بيان مستقل يدين الإمارات ويؤيد مواقف الحكومة.

 

وكان 9 من أعضاء مجلس النواب أصدروا بيان في وقت سابق، ندد بالقصف الاماراتي للجيش ودعم ابو ظبي لمليشيا خارج إطار الشرعية، وطالب الرئيس بسرعة العمل على إخراج الإمارات من التحالف وتقديم شكوى إلى مجلس الأمن.

 

وبنى اليمنيون آمالا عريضة على التئام مجلس النواب في سيئون في ابريل المضي وانتخاب هيئة رئاسة جديدة، على اعتبار أن المجلس سيمارس دوره التشريعي والرقابي والضغط على الرئاسة والحكومة لما من شأنه تصحيح كافة الاختلالات في العلاقة بين الشرعية والتحالف بما يضمن إنهاء الإنقلاب واستعادة الدولة.

 

يشار إلى أن الإمارات أعاقت انعقاد البرلمان عدة مرات وحركت أدواتها في عدن لمنع الانعقاد قبل نحو عام.

 

وبالتزامن مع الترتيب لانعقاد الدورة غير الاعتيادية في مدينة سيئون بحضرموت؛ أسقطت القوات السعودية طائرتين مسيرتين، كان الهدف من اطلاقهما افشال انعقاد المجلس، بالإضافة إلى تمويل الإمارات لاحتجاجات نظمها المجلس الانتقالي لذات الغرض.

 

ومؤخرا رفضت الامارات السماح لمجلس النواب بالانعقاد في عدن، رغم الزيارة التي قام بها رئيس المجلس إلى ابو ظبي، ولقاء محمد بن زايد، ورافقتها تسريبات عن وعد إماراتي بالسماح بانعقاد البرلمان في المكلا؛ وهو ما لم يتم حتى الان.

 

وفسرت المصادر البرلمانية الموقف المتخاذل للبركاني، بشراء أبو ظبي لموقفه، وهو ما أثار استياء الرئيس هادي والحكومة والكتل البرلمانية وقيادات الأحزاب.

 

وكشفت المصادر عن تحرك لعدد من اعضاء مجلس للمطالبة بتدوير رئاسة البرلمان بين اعضاء هيئة الرئاسة.


تعليقات
اقراء ايضاً