الحوثي للتحالف: لن ندخل في أي مساومة سياسية

الخبر بوست -  خاص الاربعاء, 11 سبتمبر, 2019 - 12:58 صباحاً
الحوثي للتحالف: لن ندخل في أي مساومة سياسية

[ عبدالملك الحوثي ]

قال عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي في اليمن، أمس الثلاثاء، إن القصف الذي تنفذه السعودية والإمارات لن يؤثر على الجماعة مهما كان حجم التضحيات، مؤكدا أن جماعته ستتمسك بموقفها المنطلق من شعار "هيهات منا الذلة".

 

وأضاف الحوثي في كلمة تلفزيوينة: "لا يمكن التفريط بأي من تضحيات المقاتلين في مزاد المساومات السياسية، مشيرا بذلك إلى النفي بأي تخطط لإجراء محادثات مع إدارة إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، في محاولة أمريكية لإنهاء الحرب في اليمن.

 

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية كشفت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة بصدد الإعداد لمحادثات مباشرة مع المتمردين لمحاولة وضع حد للحرب التي تسببت بأكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

 
من جهته نفي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، محمد البخيتي، الخميس الماضي أن جماعته تخطط لإجراء محادثات مع إدارة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقال البخيتي في تصريح صحفي لقناة الجزيرة، لا يوجد أي إجراء لجماعة الحوثي بشأن محادثات مع الجانب الأمريكي.

 

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أعلن خلال زيارة للسعودية، الأ سبوع الماضي، أنّ واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين بهدف إيجاد حل "مقبول من الطرفين" للنزاع اليمني.

 

وأشار شينكر في تصريح للصحافيين في مدينة الخرج جنوب الرياض: "تركيزنا منصبّ على إنهاء الحرب في اليمن، ونحن نجري محادثات مع الحوثيين لمحاولة إيجاد حل للنزاع يكون مقبولاً من الطرفين".

 

وتشهد معظم المناطق اليمنية معارك ومواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمليشيات الإنقلابية منذ ان انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية في العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

 

ويسعى التحالف وقوات الجيش لإستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة وتسببت بنزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.


وتعيش اليمن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الحكومة الشرعية والتي تسببت في قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين بحسب تقارير الأمم المتحدة.


تعليقات
اقراء ايضاً