برعاية أممية.. السعودية تحضّر لتسوية شاملة في اليمن

الخبر بوست -  متابعة خاصة الجمعة, 11 أكتوبر, 2019 - 03:28 صباحاً
برعاية أممية.. السعودية تحضّر لتسوية شاملة في اليمن

[ مارتن غريفث في إحدى زياراته للحديدة (رويترز) ]

 

نقلت الجزيرة نت اليوم الجمعة، عن مصدر في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، قوله إن مارتن غريفث، يقود جولة إقليمية؛ حيث التقى خلالها مسؤولين سعوديين وحوثيين من بينهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، وناقش معهم التحضيرات لتسوية سياسية شاملة.

 

وقال المصدر إن الهجوم الأخير على شركة أرامكو، كان دليلاً للمجتمع الدولي والأقليم على ضرورة الحل السياسي في اليمن.

 

وأضح المصدر أن تفاصيل التسوية السياسية الشاملة، التي يحضّر لها المبعوث الأممي مارتن غريفث، تتضمن تشكيل حكومة مبنية على الشراكة الشاملة لجميع الأطراف والأحزاب السياسية.

 

وأشار إلى أن التسوية تنص على أن يكون للحكومة الحق في امتلاك السلاح في مقابل انسحاب المليشيات وسحب أسلحتها تدريجيا من خلال عملية تشرف عليها الأمم المتحدة، ووقف الهجمات على دول الجوار وتهديد الملاحة الدولية.

 

وأردف بأن التسوية السياسية المحتملة، سوف ترتبط بمرحلة انتقالية قبل الدخول في انتخابات رئاسية وبرلمانية، حسبما تقول عضوة فريق الحكومة المشارك في المشاورات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والأمينة المساعدة للتنظيم الناصري رنا غانم.

 

وفي حديثها للجزيرة نت قالت عضو فريق الحكومة المشارك في المشاورات السياسية التي ترعاها الحكومة، رنا غانم، أن التسوية السياسية المحتملة سوف ترتبط بمرحلة انتقالية قبل الدخول في انتخابات رئاسية وبرلمانية.

 

وأضافت غانم بأن التسوية التي تسبق المرحلة الانتقالية تشمل ترتيبات أمنية وعسكرية على الأرض، يعقبها تشكيل حكومة شراكة واتفاق على إقرار الأقاليم والدستور، وهي تفاصيل رحبت بها جميع الأطراف، وفق مكتب السيد غريفث.

 

وأكدت غانم أن التوصل إلى اتفاق بات أقرب من أي وقت مضى لأسباب عدة من بينها أن هناك تغييرات كبيرة في المنطقة منذ اتفاق السويد (الموقع بين الأطراف اليمنية منتصف ديسمبر/كانون الأول 2018) تتعلق بالوضعين العسكري والسياسي، كما أن الإقليم بات مرهقا من حرب اليمن.

 

وأشارت غانم أن التحالف العربي أُنهك تماما في هذه الحرب، وفي المقابل فإن الحوثيين باتوا غير قادرين على مواصلة الحرب.

 

وأوضحت بأن الخطوة الأولى في التسوية السياسية الشاملة تبدأ بالتوقيع على وقف شامل لإطلاق النار في كل محافظات اليمن في الشمال والجنوب، وسحب سلاح المليشيات، وتسليم المعسكرات إلى الدولة بما يضمن توقف الحرب نهائيا.

 

وقالت غانم بأن التسوية الشاملة تترقب ما سيترتب عليه حوار جدة الجاري بين الحكومة والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

 

وأضافت بأن حوار جدة قد يتوصل لاتفاق قريب يقضي بعودة الحكومة إلى عدن، مقابل ضم الانتقالي في الحكومة.

 

ونقلت الجزيرة عن مصدر في الحكومة اليمنية قوله، إن السعودية تريد إنهاء الحرب، لذا دفعت بالحكومة والانتقالي إلى التفاوض، مقابل أن تكون هي المسيطرة بشكل مؤقت في عدن، تمهيداً للانتقال إلى تسوية شاملة مع الحوثيين.

 

وأكد مصدر رفيع في جماعة الحوثي، أن هناك وقفا غير معلن لإطلاق النار مع الرياض، خصوصا مع التطمينات الأخيرة التي بعثتها مسؤولو البلدين، بالإضافة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين في الجانب ذاته

 

وكانت السعودية قد رحبت بالتهدئة التي أعلن عنها الحوثيون، تجسد ذلك في تصريحات نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إلى جانب تصريحات ولي العهد بن بن سلمان.

 

وأشار مصدر في جماعة الحوثي، أن هناك اتصالا حوثيا سعوديا مباشرا، غير أنه لم يورد مزيدا من التفاصيل، بحسب الجزيرة نت.


تعليقات
اقراء ايضاً