تقدم جديد لجماعة الحوثي في جبهة الملاحيظ الحدودية مع السعودية

الخبر بوست -  متابعات الإثنين, 21 أكتوبر, 2019 - 03:36 صباحاً
تقدم جديد لجماعة الحوثي في جبهة الملاحيظ الحدودية مع السعودية

[ تقدم جديد لجماعة الحوثي في جبهة الملاحيظ الحدودية مع السعودية ]

 

قالت مصادر إن جماعة الحوثي تمكنت من تحقيق تقدم جديد على القوات السعودية في الجبهات الحدودية بمحافظة صعدة.

 

ونقل الموقع بوست عن مقاتلين يمنيين قولهم، إن جماعة الحوثي شنت عملية عسكرية كبيرة على القوات الحكومية في جبهة الملاحيظ، وتمكنت من تطويق لواء العروبة الذي يقاتل هناك بدعم سعودي، وقامت بقتل وأسر أعداد كبيرة من منتسبيه، فيما أنسحبت القوات السوادنية وألوية أخرى أبرزها لواء القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب إلى منطقة الشبك الحدودية مع المملكة.

 

وقال الجنود إن الحوثيين تمكنوا من استعادة مواقع ومناطق شاسعة كانت القوات الحكومية قد تمكنت من تحريرها خلال السنوات الماضية.

 

وأوضحت مصادر عسكرية مشاركة في القتال بجبهة الملاحيظ، إن لواء العروبة تعرض لالتفاف من قبل الحوثيين الذين تمكنوا من تطويق اللواء الذي يقوده عبدالكريم السدعي، الذي كان قد استدعي قبل أيام من قبل الجيش السعودي، لتأتي الخسارة خلال فترة غيابه، تاركة الغموض حول عملية استدعائه للرياض وسقوط اللواء.

 

وأكدت المصادر أن القوات السعودية أوقفت أجهزة الاتصالات اللاسلكية منذ صباح يوم الهجوم الحوثي، مشيرة إلى أن لواء العروبة المشكل من جنود يمنيين من عدة محافظات، كان قد تمكن من استعادة جبل استراتيجي في منطقة الملاحيظ، وسلمه للقوات السعودية والسودانية التي تقوم بمهمة الإشراف على المواقع المستعادة.

 

وقالت المصادر إن الجبل الاستراتيجي الذي سقط عدة مرات بيد الحوثين، فيما كان لواء العروبة يستعيده في كل مرة ويعيد تسليمه للقوات السعودية.

 

وكشفت المصادر عن تعرض أطقم عسكرية للواء العروبة للقصف من قبل اللواء الثالث عاصفة، والذي يقوده قائد عسكري ينتمي لإحدى المحافظات الجنوبية، الأمر الذي دفع لواء العروبة للانسحاب من أسفل عقبة مران إلى بعد سوق الملاحيظ.

 

ونقلت المصادر عن جنود سودانيين وسعوديين قولهم بأنهم تلقوا أوامر بالانسحاب، مؤكدة أن سقوط الملاحيظ أعاد سيطرة الحوثيين على المناطق وتراجع القوات المتواجدة إلى نقطة البداية.

 

وكشفت المصادر عن مجموعة إجراءات اتخذتها القيادة السعودية في الفتر الأخيرة، أثارت التساؤلات حول ما يجري هناك، حيث قامت عن التخلي عن المقاتلين اليمنيين في تلك المناطق، إلى جانب قيامها بعرقلة صرف مرتباتهم، وتخفيض عدد القيادات العسكرية، وتنزيل الرتب العسكرية إلى مستويات أدنى تحت ذريعة ترشيد النفقات.

 

وأشارت المصادر أن عدد القطاعات التي كانت تحشد اليمنيين للقتال مع السعودية تبلغ 33 قطاع، ويدير كل قطاع قرابة عشرين ضابط يمين، وتم تخفيض عدج الضباط مؤخراً إلى النصف، مع إنزال رتب الكثير منهم.

 

ولم يعرف إلى الآن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن المعركة الأخيرة التي أفضت لصالح سيطرة الحوثييين.

 

وكانت جماعة الحوثي قد تمكنت قبل أشهر من تطويق لواء الفتح بمنطقة كتاف، وألحقت خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف اللواء.

 


تعليقات
اقراء ايضاً