ردود فعل غاضبة بعد وفاة مختطف في سجون الحوثيين بصنعاء (تقرير)

الخبر بوست -  خاص الجمعة, 22 نوفمبر, 2019 - 07:49 مساءً
ردود فعل غاضبة بعد وفاة مختطف في سجون الحوثيين بصنعاء (تقرير)

[ خالد الحيث الذي توفي في سجون جماعة الحوثي ]

أثارت حادثة وفاة أحد المختطفين في سجون جماعة الحوثي، أمس الأول الأربعاء، ردود أفعال غاضبة حيال استمرار معاناة المختطفين، وتجاهل الحكومة لهذا الملف الانساني الهام، مؤكدين على ضرورة أن يكون هذا الملف في أولوية الحكومة، قبل الحديث عن أي اجراءات أخرى.

 

وتوفي، الأربعاء، المختطف في سجون جماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء، خالد الحيث، بعد اختطافهم له من أحد شوارع العاصمة صنعاء، قبل أربع سنوات، وتحديداً في الـ 26 من فبراير 2016.

 

وبحسب مصادر إعلاميه، فقد توفي، "خالد الحيث"، والذي كان مختطف في السجن المركزي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء؛ بعد معاناة شديدة مع المرض، ومنع الحوثيون له من تلقى العلاج.

 

وكشفت تقارير طبية، عن إصابة الحيث بانسداد في الغدد الصفراوية داخل السجن، وظل يطالب بنقله للعلاج، وكذلك يفعل أهله خارج السجن منذ نوفمبر 2018، حتى ساءت حالته وتدهور وضعه الصحي.

 

وأوضحت المصادر، أن الحوثيين وبعد أن ساءت حالة المختطف خالد الحيث في الـ 18 من نوفمبر الجاري، سمحت بنقله إلى مستشفى المتوكل بصنعاء، لإجراء عملية جراحية على نفقة أسرته؛ لكنهم منعوه من تلقي العناية الطبية اللاحقة لإجراء العملية وأعادوه الى السجن مرة أخرى ليتوفى بعد يومين من إجراء العملية.

 

الموت البطيء

 

وعبرت منظمة سام لحقوق الإنسان ومقرها جنيف عن حزنها الشديد لوفاة خالد الحيث، وصدمة اطفاله برؤية جثمانه في يوم الطفل العالمي الذي يوافق الـ 20 من نوفمبر من كل عام. مشيرة إلى أنه توفي بعد ساعات من ورود اسمه في تقرير حقوقي أصدرته بعنوان "الموت البطيء".

 

وأشارت إلى أنها كانت قد ناشدت في تقريرها الحقوقي الصادر بعنوان "الموت البطيء" لإنقاذ 41 معتقلا في سجون الحوثيين يعانون من الأمراض، ويحرمهم الحوثيون من حقهم في العلاج.

 

 

#اليمن #HumanRights #الموت_البطيء #منظمة_سام تصدر بيانا نوعيا يسلط الضوء على قضية المعتقلين المرضى في سجون الحوثيين

Posted by ‎منظمة سام للحقوق والحريات‎ on Wednesday, November 20, 2019

من جهتها، نعت رابطة أمهات المختطفين بصنعاء، وفاة ابنها المختطف "خالد محمد محمود الحيث "، والبالغ من العمر 45 عاماً، والذي توفي الأربعاء الموافق 20 من 2019، بعد اختطاف دام أربع سنوات حيث اختطف في الـ 26 من فبراير 2016 من الشارع بدون مسوغ قانوني".

 

وأوضحت الرابطة، أنه ومنذ اختطاف خالد، "لم توجه إليه أي تهمة، ولم يحال إلى النيابة أو القضاء، وبكل ألم انتهت المدة بالموت نتيجة الحرمان من الرعاية الصحية المتخصصة، والإهمال الطبي المتعمد في سجون جماعة الحوثي المسلحة".

 

وقال الرابطة في بيان لها، الأربعاء، إن "المختطف "خالد الحيث" ظل يعاني المرض بعد التعذيب الذي تعرض له في احتياطي "الثورة وهبرة" بصنعاء، ويطالب جماعة الحوثي نقله إلى المستشفى منذ بداية العام 2018، ولم يسمح له إلا في بداية نوفمبر الحالي بعد أن انتشرت السموم في جسده، وانسداد في القناة الصفراوية".

 

وأشارت إلى أنه "تم نقل المختطف خالد الحيث ومعالجته على حساب أسرته، وأجريت له عملية، ولم يسمح له البقاء في المستشفى لتلقي الرعاية الضرورية بعد العملية، وتمت إعادته إلى السجن، ورفض طلب أسرته الإفراج عنه لتقوم برعايته، فتدهورت حالته الصحية بشكل متسارع وفارق الحياة".

 

وحمّلت الرابطة الحقوقية، جماعة الحوثي المسلحة المسؤولية الكاملة. وناشدت الضمير الحي من أبناء الشعب اليمني، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، مساعدتها بالضغط على الحوثيين لسرعة إنقاذ من تبقي من المختطفين في سجون الجماعة".

 

وجددت رابطة أمهات المختطفين، مطالبتها بإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسرا دون قيد أو شرط.

 

بيان نعي ..لرابطة أمهات المختطفين بوفاة المختطف خالد الحيث بقلوب الأمهات الثكلى ننعي نحن رابطة أمهات المختطفين بصنعاء...

Posted by ‎رابطة أمهات المختطفين - Association of Abductee's mothers‎ on Wednesday, November 20, 2019

كادر ثقافي مميز

 

على صعيد متصل، نعت وزارة الثقافة وصندوق التراث والتنمية الثقافية، وفاة الأستاذ "خالد الحيث" أحد الكوادر المؤسّسة لصندوق التراث والتنمية الثقافية.

 

وقالت الوزارة في بيان لها نشره أمس الخميس وزير الثقافة في الحكومة الشرعية مروان دماج، إن "خالد الحيث كان واحد من أكثر موظفي الثقافة نبلاً والتزاماً".

 

وأشارت إلى أن الحيث "تعرض خلال العام 2015 للاختطاف من قبل جماعة الحوثي التي وصفتها بـ “الإرهابية"، دونما أي سبب أو تهمة".

 

وأوضحت وزارة الثقافة في بيانها، أن خالد الحيث "مورس عليه خلال السنوات الماضية أشد أنواع التعسف والتعذيب، ورفض جماعة الحوثي كل الوساطات الرامية لإطلاق سراحه، حتى أنهار جسده وفقد القدرة على الاحتمال؛ ليتم إسعافه للمستشفى وهو بين الحياة والموت، ليتم اجراء عملية على عجل".

 

ولفتت إلى أن العملية التي تم إجراؤها لخالد الحيث "لم تكن كافية للإبقاء على حياته بعد كل ما تعرض له". مشيرة إلى أن "الأستاذ خالد متزوج وأب لعدة أطفال"


 

 

تنعي وزارة الثقافة وصندوق التراث والتنمية الثقافية استشهاد الأستاذ خالد الحيث أحد الكوادر المؤسسة لصندوق التراث والتنمية...

Posted by ‎مروان دماج‎ on Thursday, November 21, 2019

إجرام ووحشية

 

وعلّق الصحفي اليمني، سامي نعمان، على حادثة وفاة المختطف خالد الحيث في سجون جماعة الحوثي، متسائلا: "ماذا استفادت ميليشيات الحوثي من حبس الشاب خالد الحيث، والتنكيل به، وتعذيبه حتى الموت؟ وما هي تهمته أساساً؟ وبأي حق اختطفته وعذبته وقتلته؟

 

وأضاف نعمان، في منشور له على صفحته في "الفيس بوك"، "لماذا كل هذا الاصرار على الإجرام والوحشية خاصة بعد ورود تقارير طبية من جهات خاضعة لسلطتها بتدهور حالته الصحية، وقرب وفاته، وهي قادرة على سجنه في أي مستشفى؟

 

وتابع: "كيف تعامل الأسرى إذا كانت تعذب المدنيين الأبرياء وتتركهم بأمراضهم حتى الموت؟ كيف تأمن على مستقبل تحكمه هذه العصابة المفرطة في غباء وعنجهية الجريمة والتنكيل؟

 

وأكد الصحفي نعمان "أن السبب الرئيسي لذلك أنها تبالغ وتتعمد هذه النزعة الاجرامية والتنكيل كوسيلة لإرهاب الناس من التفكير بمعارضتها، أو الانتفاضة ضدها".

 

وأشار إلى أن جماعة الحوثي من خلال معاملتها للمختطفين بتلك الوحشية، "تظن أنها تطيل أمد سلطتها القسرية على رقاب اليمنيين بالحكم بالجريمة والخوف والإرهاب، دون أن تدرك أنها تراكم وتقرب أسباب النهاية والخلاص".

 

وأضاف: "بهذه الجريمة أهتز ركن آخر في عرش أجوف للحوثي الذي يسعى لتحصينه وتدعيمه بالإرهاب".

 

واستدرك: "لكن خاتمته وكل أزلامه المجرمين ستكون بقدر ما اقترفوا من جرائم وإرهاب بحق الشعب اليمني الذي يتباكون عليه أمام الكاميرات". مؤكدا: "وعسى أن يكون قريبا".


 

 

ماذا استفادت ميليشيات الحوثي الارهابية من حبس الشاب خالد الحيث والتنكيل به وتعذيبه حتى الموت وما هي تهمته أساسا وبأي حق...

Posted by Sami Noaman on Wednesday, November 20, 2019

قتل متعمد

 

ووصف ناصر الشريف، أحد موظفي وزارة الثقافة، أن ما حدث للمختطف خالد الحيث بأنه "قتل متعمد مع سبق الإصرار والترصد، كونه قتل بالإهمال والظلم الشديد بسجنه دون ذنب".

 

وقال الشريف في تغريدة له على وسائل التواصل الاجتماعي، "زميلنا خالد الحيث الموظف في صندوق التراث والتنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة، توفي الأربعاء، في سجون المليشيا الحوثية بصنعاء".

 

وأضاف: "قرابة أربع سنوات مختطف في سجون الجماعة، ومنذ بداية العام 2018، وهو يعاني من مرض في الكبد بدون أي رعاية طبية".

 

وأشار إلى أنه "مؤخراً تم إسعافه للمستشفى؛ لكن بعد تدهور حالته الصحية، وأجريت له عملية جراحية، لكن المليشيا أعادته للسجن، ولم تسمح له بتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد العملية فتوفي اليوم في السجن".

 

ووصف أن ما حدث للمختطف خالد الحيث من سجن ومعاناة حتى الموت بأنه "ألم ووجع كبيرين". مختتما منشوره بالابتهال إلى الله بأن ينتقم من سجانيه وقاتليه.


 

 

زميلنا خالد الحيث الموظف في صندوق الترات والتنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة توفي اليوم في سجون المليشيا الحوثية...

Posted by ‎ناصر الشريف‎ on Wednesday, November 20, 2019

 

من المعتقل إلى المقبرة

 

 

تحت هذا العنوان، كتب الصحفي والناشط السياسي، محمد عبده الشجاع، أن "خالد الحيث"، مختطف مع سيارته التاكسي منذ 5 سنوات من قبل الحوثيين".

 

وأضاف في منشور له على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشجاع "خرج أخيرا إلى المقبرة!!!"

 

وأكد أنه "من العار أن تحكم هذه الجماعة اليمنيين". مضيفا: "ومن العار أيضا أن تظل جماعة الأمر الواقع بهذا التبجح والعنجهية والهمجية!!". حسب وصفه.

 

 

من المعتقل إلى المقبرة _________________ 《خالد الحيث》 مختطف مع سيارته التاكسي منذ 《5》 سنوات من قبل الحوثيين.. خرج أخيرا...

Posted by ‎محمد عبده الشجاع‎ on Wednesday, November 20, 2019

 

لعنات لا كفارة لها

 

جميل مفرح ‏نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء‏، ونائب مدير التحرير‏ لدى ‏مؤسسة الثورة للصحافة والنشر‏، أكد أن "خالد الحيث من أنبل وأهدأ الأشخاص الذين عرفهم في وزارة الثقافة".

 

وأضاف في تغريدة له على وسائل التواصل: "ولا أشك في أن هذا، هو ذاته الانطباع لدى كثير من المثقفين والأدباء والمشتغلين في الثقافة والفن الذين كثيراً ما عرفوه وتعاملوا معه".

 

وقال نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، جميل مفرح، تعبيرا عن حزنه لوفاة المختطف خالد الحيث: "موجعٌ جداً أن يموت مثل هذا الشاب أسيراً خلف القضبان.!!".

 

وأضاف الصحفي مفرح "نعم.. نعم.. لم يعد هنالك شك في أن لعنة بل لعنات لا كفارة لها ابتلينا بها في هذه الخرابة التي تتشبه بالبلاد".

 

وأشار جميل مفرح إلى أن "مشكلتنا المعيبة في هذا الشيء المُسمَّى (يمن) أننا نحاول ألا نعلم ما إذا كنا نستحق تلك اللعنات أم لا..!!".

 

واختتم منشوره بالدعاء والرحمة أن تغشى "خالد الحيث، وأن تغشى كل من ذهبوا مثله من الشباب، وقوداً لمثل هذه الحرائق السياسية الكريهة". حسب تعبيره.


 

 

خالد الحيث من أنبل وأهدأ الأشخاص الذين عرفتهم في وزارة الثقافة.. ولا أشك في أن هذا هو ذاته الانطباع لدى كثير من المثقفين...

Posted by ‎جميل مفرح‎ on Wednesday, November 20, 2019

 

سياط الحقد

 

الصحفي محمد الضبياني، علق على وفاة المختطف في سجون الحوثي خالد الحيث بالقول: "الألم يعتصر قلبي على الأستاذ والصديق خالد الحيث".

 

وأوضح الضبياني في تغريدة له على وسائل التواصل: "قتله الحوثيون في سجونهم، عذبوه ومارسوا بحقه صنوفاً من الانتهاكات والإرهاب".

 

وأشار إلى أنه "استشهد الأربعاء تحت سياط حقدهم وجرائمهم، أربع سنوات من الإخفاء والتعذيب، ترك الشهيد خالد ولدين وأربع بنات وزوجة مكلومة وصابرة كافحت بقسوة كي يتنفس الحرية!".

 

وتساءل الضبياني: "كم يحتاج الحوثيون من دماء اليمنيين وأرواحهم كي تشبع غريزتهم المريضة، ومشروعهم الخبيث؟


 

 

‏الألم يعتصر قلبي على الأستاذ والصديق ⁧‫#خالد_الحيث‬⁩، قتله الحوثيون في سجونهم، عذبوه ومارسوا بحقه صنوفا من الانتهاكات...

Posted by ‎محمد الضبياني‎ on Wednesday, November 20, 2019

توظيف سياسي

 

وفي هذا السياق، أكد الصحفي والناشط الحقوقي حسين الصوفي، أن ملف المختطفين لا يزال يتعامل معه الجميع سواء الأطراف الداخلية أو الأممية، كقضية سياسية لا إنسانية، وهو الأمر الذي ساهم في تغييب ملف المختطفين، وتأخير الإفراج عنهم حتى اليوم.

 

وأشار الصوفي في تصريح لـ “الخبر بوست"، إلى أنه "تمّ في ديسمبر 2018، التوقيع على اتفاق اطلاق الأسرى والمعتقلين فيما عرف حينها بـ"اتفاق استكهولوم"، وكان برعاية الأمم المتحدة، وتم الإتفاق على البدء بإطلاق الأسرى والمعتقلين بإشراف الصليب الأحمر الدولي، وتم تحديد الفترة الزمنية لذلك في 20 يناير 2019، أي قبل عشرة أشهر من الآن".

 

واستدرك: "لكن ما تم حتى اليوم، أنه لم يتم إطلاق الأسرى والمعتقلين وفقا لبنود الإتفاق، وإنما حصل العكس، إذ قتل تحت التعذيب في سجون الحوثي منذ توقيع اتفاق ستكهولوم نحو 16 مختطفا، أخرهم خالد الحيث، وزجوا بنحو 900 مختطف جديد في سجونهم".

 

وأشار الصوفي، إلى أن "هناك أيضا من قُتل وغُيّب في السجون، سواء على يد مليشيا الحوثي في صنعاء، أو في عدن على يد مليشيات الإمارات".

 

وأكد أن "كل الأطراف للأسف غضوا الطرف عن هذا الملف الإنساني الهام". لافتا إلى أن "الأطراف الدولية، والحكومة الشرعية، وجماعة الحوثي، لا يزال الجميع يُسيّسون ملف المختطفين، ويتعاملون معه، ويوظفونه لأغراضٍ سياسية، ولم يتم التعامل مع هذا الملف بالبعد الإنساني المطلوب".

 

اتفاق الرياض

 

وكانت رابطة أمهات المختطفين قد استنكرت تغييب قضية أبنائها المختطفين والمخفيين قسراً بشكل كامل عن اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في الـ 5 من نوفمبر الجاري.

 

وأعربت الأمهات في بيان لها الخميس 7 نوفمبر 2019، "عن أسفها لتغييب قضية أبنائها من الاتفاق". مؤكدة "أن القضية ما كان ينبغي تجاهلها، لا سيما أن الرابطة كانت قد بعثت رسالة رسمية لرئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، نهاية أكتوبر الماضي".

 

وأوضحت الرابطة "أن الرسالة تضمنت مناشدة للرئيس هادي، أن يضع قضية المعتقلين والمخفيين قسراً، في مقدمة أولويات الحوار، كما طالبته بالعمل على إغلاق كافة السجون السرية، وأماكن الاحتجاز غير الرسمية في عدن، وضرورة إحلال السلم الاجتماعي، وتثبيت دولة النظام والقانون".

 

وأشارت الأمهات إلى "أن أبنائهن المعتقلين في سجن بئر أحمد بمحافظة عدن، أعلنوا الإضراب عن الطعام للمرة الثانية خلال شهر واحد، مطالبة النيابة العامة بإطلاق سراح من صدرت أوامر بالإفراج عنهم، وتقديم باقي المعتقلين للنيابة والتحقيق معهم، كما طالبوا بتقديم الرعاية الصحية للمعتقلين المصابين باضطراب نفسي ونقلهم إلى المستشفى".

 

وطالبت الرابطة الحكومة اليمنية ووزارة الداخلية ووزارة العدل، والنائب العام، الكشف عن مصير المخفيين قسراً كخطوة أولى في المرحلة القادمة، مناشدة بالإفراج عن جميع المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسراً.

 

 


تعليقات
اقراء ايضاً