ناشطون: مكون الشرعية خارج البلاد والفساد الذي يعصف بها هما سبب أزمات الشعب اليمني

الخبر بوست -  متابعة خاصة الخميس, 06 فبراير, 2020 - 05:01 مساءً
ناشطون: مكون الشرعية خارج البلاد والفساد الذي يعصف بها هما سبب أزمات الشعب اليمني

 

أتهم ناشطون يمنيون الشرعية اليمنية بالتقاعس عن أداء مهامها في تحسين الخدمات ومراقبة الأسعار، ووضع حد لتدهور الريال اليمني أمام الدولار. 

 

وعن أسباب أزمات اليمن قال الناشطون أن بقاء الشرعية خارج البلاد، والفساد الذي يعصف بها وينخر اقتصاد اليمنيين هما السبب في حدوث الأزمات الراهنة. 

 

وقالت الناشطة لينا العدني أن المواطن اليمني يعيش وضع مأساوي بسبب انهيار الخدمات، وغياب الأمن والاستقرار، وانهيار العملة المستمر، وأرتفاع الأسعار، وغياب الدولة ومؤسسات القضاء المستقرة. 

 

وطالبت العدني في حديث للخبر بوست الدولة الشرعية أن تجاهد بكل الطرق لإنتزاع حقها القانوني الذي سلبها إياه "تحالف الرياض وأبوظبي" بالعودة لكل المدن وإدارتها بالكامل، وممارسة صلاحياتها السيادية والقانونية. 

 

وأضافت أن على الشرعية العودة للداخل فبدون عودتها لن تتعافى اليمن وستظل أوضاع البلاد في خراب مستمر وموت بطئ، داعية إياها لإنتزاع حقوقها السيادية "المغتصبة من قبل التحالف المنقلب على عليها والذي غدر باليمنيين". 

 

من جانبه يرى الصحفي عبدالرحمن صادق أن المطلوب من الشرعية اليمنية كثير لكن ليس بمقدورها فعل شيء إذا كان رئيسها وكل الوزراء والمسؤولين خارج البلاد يعيشون في رفاهية، والمواطن اليمني يعاني ضنك العيش. 

 

وتسائل عن الكيفية التي ستنقذ بها الشرعية أوضاع البلد وترفع بها المعاناة عن الشعب، وهم لا يحسون بما يمر به شعبهم، كونهم خارج البلاد؟ 

 

وقال عبدالرحمن للخبر بوست أن " أغلب المسؤولين في الحكومة الشرعية فاسدين، وهم من أدوات النظام السابق الذي تسبب في انهيار اليمن، وعلى الرئيس هادي إقالة جميع الفاسدين والاستعانة بالكوادر اليمنية الشابة النظيفة التي ستساعد في إيجاد حلول لمعاناة الشعب". 

 

وأشار إلى أن اعتماد الشرعية على الوجوه الفاسدة في الحكومة لن يسهم في رفع معاناة المواطن، لأن الفاسد لا يصلح بل يزيد في الأرض خراباً.

 

بينما تعتقد الناشطة غيداء الناخبي أن أوضاع اليمنيين تتجه إلى مزيد من العناء بسبب الفقر، وغلاء المعيشة، على خلفية أرتفاع سعر صرف الدولار، وانخفاض سعر العملة المحلية.

 

وتؤكد الناخبي للخبر بوست أن الفساد المستشري في بعض المؤسسات الحكومية يلعب درواً مهماً في زيادة معاناة المواطنين.

وتأمل من الشرعية العمل على تطبيع الحياة في المناطق المحررة، و العمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.


تعليقات
اقراء ايضاً