وزيران في الشرعية يقدمان استقالتهما احتجاجاً على تصرفات رئيس الوزارء

الخبر بوست -  متابعة خاصة السبت, 28 مارس, 2020 - 08:40 مساءً
وزيران في الشرعية يقدمان استقالتهما احتجاجاً على تصرفات رئيس الوزارء

[ وزيران في الشرعية يقدمان استقالتهما احتجاجاً على تصرفات رئيس الوزارء ]

أعلن وزيرين في الحكومة الشرعية، السبت، تقديم استقالتهما إلى رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، احتجاجاً على مخالفات رئيس الوزراء، معين عبدالملك.

 

وطلب وزيري النقل والمواصلات، صالح الجبواني، والخدمة المدنية والتأمينات، نبيل حسن الفقيه، في مذكرتي استقالتهما، إعفائهما من مهامها، احتجاجاً على قيام رئيس الوزاراء معين عبدالملك، بإيقاف الوزير الجبواني، في انتهاك قانوني لمنصبه.

 

وكان عبدالملك قد وجّه خطاباً يوم أمس الجمعة، إلى وزير النقل، الجبواني، يبلغه فيه انه تم إيقافه عن العمل، مع أن الأمر سيادي، ومن اختصاصات رئيس الجمهورية، وفق ما ورد في مذكرة الاستقالة التي بعثها وزير النقل للرئيس هادي.

 

وأكد الجبواني أن مواقفه من جماعة الحوثي، ومليشيا الانتقالي، كانت متسقة مع مواقف رئيس الجمهورية، مؤكداً انتصاره لفكرة الجمهورية وتصديه لمشاريع التفتيت في عدن، الأمر الذي دفع دفع ثمنه بالحرمان من العودة إلى عدنن وفق المذكرة.

 

وقال وزير النقل، إنه لم يكن من المستغرب أن تأتي الطعنة من رئيس الحكومة، الذي اتهمه بالتخندق في صف المجلس الانتقالي، والتمرد على القيادة السياسية الشرعية.

 

واستكر الجبواني أمر إيقافه من قبل رئيس الوزراء، معرباً عن رفضه للأمر، وهو ما حدا به إلى تقديم استقالته إلى الرئيس هادي.

 

من جانبه اتهم وزير الخدمة المدنية والتأمينات، نبيل الفقيه، في مذكرة استقالته، رئيس الوزراء، بممارسة سياسية عقيمة في تسيير أعمال الدولة، وعدم الاكتراث لتصحيح الاختلالات.

 

وقال الفقيه إن دور الحكومة برئاسة معين عبدالملك، اقتصر على الأمور الهامشية والثانوية، إلى جانب اقتصار دور رئيس الوزراء على صرف المرتبات في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية، وعقد بعض اللقاءات الهامشية ذات الصيغة الإعلامية، والتفرغ لإصدار البيانات دونما شعور بالمسؤولية، تجاه ما يعانيه الوطن من كوارث.

 

وأوضح الفقيه أن استقالته تأتي احتجاجاً على التصرفات غير المسؤولة لرئيس الوزراء، وتغييب وزراء الحكومة عن الشأن السياسي والاقتصادي، وترهل الأداء العام، وغياب روح المسؤولية.

 

 


تعليقات
اقراء ايضاً