خلال شهر نوفمبر 2019...

"الخبر بوست" يستعرض بالأسماء قيادات الإنتقالي المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان (تقرير)

الخبر بوست -  خاص الإثنين, 30 ديسمبر, 2019 - 08:04 مساءً
"الخبر بوست" يستعرض بالأسماء قيادات الإنتقالي المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان (تقرير)

[ قوات موالية للإنتقالي في عدن ]

تستمر عناصر أمنية تابعة لمليشيا المجلس الانتقالي، في العاصمة عدن، في ارتكاب عدد من الانتهاكات وجرائم ضد الانسانية خلال شهر نوفمبر الماضي 2019م.

 

وشملت تلك الانتهاكات، التحريض على القتل، وإصدار أوامر بالاعتقال، وإثارة الفتن وتشكيل مليشيات مسلحة والنهب والتخريب وخيانة الأمانة والإضرار بالمال العام.

 

ونتيجة لغياب دور المنظمات الحقوقية الفاعلة على الصعيد المحلّي والدولي لضمان المساءلة عن الجرائم المستمرّة في المدينة، تمادت الجهات الامنية التابعة للانتقالي، في ارتكاب العديد من الانتهاكات والتجاوزات مع الإفلات من العقاب.

 

كما ساهمت تلك القيادات، والانفلات الأمني الذي خلفوه في تقويض القانون، ونشر الخوف بين منظمات حقوق الانسان والمسؤولين في الدولة، وأعضاء السلك القضائي، والنيابة العامة والمحامين.

 

وتستعرض "الخبر بوست"، أهم تلك القيادات الأمنية الميلشاوية، التي ذاع صيتها بالعديد من الانتهاكات بحق العشرات من المواطنين ومن ابرزهم:

 

العميد/ مختار علي مثنى النوبي الملقب (ابو عمر) قائد اللواء الخامس: 

 

والنوبي هو رجل أمن يدير قوة مدججة بالسلاح في العاصمة عدن، وقد تقلد مناصب عسكرية، وهو دخيل على محافظة عدن، وليس من أبناءها. 

 

ارتكب "النوبي" العديد من الانتهاكات خلال نوفمبر، أهمها المداهمات والاختطافات، والاعتقالات الليلية، والابتزاز، وتملك عقار المواطنين بقوة السلاح، كما تسبب في جرح 3 من حراس البنك المركزي.

 

العقيد صامد علي ناجي المنصوب (سناح) قائد الكتيبة الثالثة طوارئ عدن:

 

ويعد المنصوب من أبرز رجالات الامن في العنصرية والابتزاز، والاعتداء على الممتلكات العامة، مستخدماً السلطة الأمنية في سبيل ذلك. 

 

وكان اخر انتهاكاته "سناح"، اعتقال المواطن "حمدي الصبيحي"، بسبب رفضه الخضوع بيع أرضية تثيت ملكيته، تقع في شارع الكثيري بالمنصورة، الى تاجر متنفذ له علاقة بالقائد المنصوب، كما تسبب المنصوب في فصل أكثر من 30 جندي من كتيبة قوة الطوارئ المرابطة في نقطة الكراع بمديرية دار سعد.

 

"أبو مهتم الضالعي" قائد سريه في قوات طوارئ عدن:

 

ويمارس أبو مهتم الضالعي، انتهاكات عديدة أهما الاختطاف والمداهمات الليلية، كان آخرها حادثة اختطاف شاب في محطة بنزين في خور مكسر، وقتله في منطقة العلم في محافظة ابين.

 

الضابط/ فهد حسين المرفدي قائد كتيبة في اللواء الأول دعم واسناد:  

 

نفذ "فهد المرفدي" قائد كتيبة في اللواء الأول دعم واسناد، عدة اعتقالات طالت السلطة المحلية بالبريقة  ومنهم مدير مكتب مأمور مديرية البريقة احمد باحيبيب، واستحداث سجون سرية في مبنى محكمة البريقة وأخرى في معسكر "الجلاء" المعروف بمعسكر أبو "اليمامة". 

 

كما وثقت ضده عدة شكاوى في توقيف واحتجاز أبناء المناطق الشمالية القادمون الى عدن، والتحقيق معهم في سجونة المستحدثة عدة ساعات.

 

القائد حمادة الفروي نائب شرطة امن المنطقة الحرة م/عدن لشؤون الجمارك:

 

يمارس المداهمات والاعتقال لأغراض شخصية، بعيداً كل البعد عن وظيفته المعروفة. 

 

وعند مداهمته لمنازل موظفي الميناء يستخدم جنوده القناع والبّزات السوداء للتمويه، وهذا ما حصل مؤخراً مع موظفي ميناء عدن المواطن "هاني علي عبد الله" فجرا في مدينة المنصورة، وقد تعرض لعمليات طعن لذات الأسباب.

 

القائد جهاد الشوذبي الضالعي  قائد الواء الثالث صاعقة جبل حديد: 

 

يعتبر جهاد الشوذبي أحد ركان رئيس المجلس الانتقالي "عيدروس الزبيدي"، وهو صهره المقرب اليه، ويمارس نهب بعض الممتلكات الخاصة (عقارات) والبسط عليها تحت حماية أطقم عسكرية تابعة للواء الثالث صاعقة، وكان اخرها عقارات واراضي مكتب جنيف ارض تعرف "بالكبيدة" بمنطقة بئر فضل بعدن.

 

شخصيات أخرى، حسين صالح مدير شرطة المنصورة، تسبب في اعتقال مواطنين بدافع المال، والتساهل مع مروجي المخدرات والمسكرات في مدينة المنصورة.

 

مأمور مديرية التواهي، عبد الحميد ناصر الشعيبي، أحد المولين لمليشيا الانتقالي، وقد أقدم على فض احتجاجات عمال بلدية التواهي بالسلاح اثناء خروجهم بمظاهرة تطالب بتحسين أوضاعهم المادية، وتسبب بذعر وخوف وحالات أغماء لثلاث من النسوة.

 

الرائد طارق علي الحاج ـ قائد شرطة القاهرة:

 

متهم بعد اعتقالات بدافع المال ومستغلاً منصبة لأغراض شخصية كان اخرها، اعتقال "عدنان سعيد"، بطريقة لا تمت للعمل الأمني بأي صلة، حيث داهمت مقيلاً جماعيًا في المنطقة واعتقلته برفقة شقيقه، ومنعت عنه الزيارة.

 

كما قام كل من محمد عبد الله العلواني ـ مدير قسم شرطة المعلا، والمقدم منيار السروري/ قائد شرطة دار سعد الغربية، بعدة اعتقالات غير قانونية، طالت قيادات نقابية في وزارة الكهرباء وصندوق النظافة بعدن.

 

كما يرتبط اسم شلال شائع بأكثر الانتهاكات الجسيمة من الاعتقالات والسجون السرية، حيث يمتلك سجنا خاصا في منزله، أوردته تقارير منظمات حقوقية، فضلا عن فريق الخبراء الأمميين التابع لمجلس الأمن، في الأشهر الماضية.

 

وكان وزير حقوق الإنسان، محمد عسكر، الذي ينتمي لمحافظة الضالع، جنوبا، وهي المنطقة التي ينحدر منها قائد شرطة عدن، شلال شائع، قد قام بتكريم  "شلال شائع" متناسيا الاتهامات الموجهة إليه والادعاءات ضده، بارتكابه انتهاكات  حقوق الإنسان، بل صدرت بحقه العديد من التقارير الدولية من خبراء مجلس الأمن بالضلوع بانتهاكات تمس الحقوق والحريات ومصادرة الحق في الحياة.

 

وحول الأسباب التي جعلت تلك القيادات، تستمر في ممارستها الكثير من الانتهاكات والجرائم، يقول الاعلامي انيس منصور لـ "الخبر بوست "، هؤلاء تم اعدادهم اعداداً ذهنياً وفكرياً وسياسياً وتدريبهم على كل شي حتى يقومون بمثل هذه انتهاكات وجرائم، الى جانب تم التغرير بهم وتدريبهم على  كثير من المصطلحات، بان ما يقومون به شي قانوني، فهم متكئون على صخرة هشة لتمرير مرحلة فقط فهم ليس الا أدوات منفذة.

 

وأضاف، "منصور"، اغلب من يمارس الانتهاكات من هؤلاء اغلبهم خارج الشعور الحسي، اما ان يكون في حالة سكر او مخدرين او مخمورين بعيدين عن الواقع وتداعياته.

 

وتابع": ضعف الشرعية كدولة ونظام الى جانب ضعف وزارة حقوق الانسان والمؤسسات القانونية الممتثلة بالمحاكم والنيابات والبحث الجنائي كل هذه جعل هؤلاء يتمادون ويستمرون في انتهاكاتهم.

 

وعن دور المنظمات الحقوقية المحلية، في الكشف عن تلك الانتهاكات، أوضح "منصور"، انها تعيش حالة من الضعف وتعمل وسط حذر شديد، من البطش والتنكيل الذي يمارس عليها، حيث وأن بعض  من تلك المنظمات، تحولوا الى شهود زور مع الجاني والمجرم.

 

وطالب "منصور"، الى تفعيل الدور القانوني، ووزارة حقوق الانسان، ودور منظمات حقوق الانسان نرى هؤلاء المجرمون ومنتهكي حقوق الانسان، في المحاكم الدولية والمحلية.
 


تعليقات
اقراء ايضاً