44 انتهاكا ارتكبها "ميليشيا المجلس الانتقالي "خلال "سبتمبر" 2019م بعدن 

الخبر بوست -  عدن - خاص الإثنين, 07 أكتوبر, 2019 - 08:44 مساءً
44 انتهاكا ارتكبها "ميليشيا المجلس الانتقالي "خلال "سبتمبر" 2019م بعدن 

[ انتهاكات الانتقالي الجنوبي الموالي للامارات ]


تتزايد سياسة الاعتقال والقتل والإخفاء القسري التي تمارسه قوات المجلس الانتقالي المدعومة اماراتيا بحق عشرات من الجيش والامن والنشطاء والحقوقيين والمدونين بالعاصمة عدن المؤيدين للحكومة الشرعية، وممن عبروا عن حقهم بالنقد حول السياسة الداخلية للمجلس الانتقالي خاصة وسياسة الامارات عامة. 

 

وبحسب احصائية "خاصة" لـ "الخبر بوست " فقد بلغت عدد الانتهاكات والجرائم نحو (44) انتهاكاً بحق المواطنين خلال شهر سبتمبر المنصرم.


وقال فريق الرصد لـ"الخبر بوست" تنوعت الانتهاكات بحق عدد المدنيين والعسكريين إلى (19) حالة مداهمة منازل، و(9) نهب منازل ومحلات صرافة، و (8) اعتقال، الى جانب (8) حالات قتل واغتيال.

 


وبحسب تقرير شهر سبتمبر فإن جرائم مداهمات المنازل كانت في صدارة الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها المواطنون في عدن خلال شهر سبتمبر المنصرم حيث بلغت (19) حالة مداهمة.

 


ومن ابرز من تم مداهمة منازلهم، منزل قائد شرطة خور مكسر العقيد ناصر عباد، ومنزل قائد شرطة البريقة سابقاً "محمد العلواني"، الى جانب قائد شرطة البساتين "مصلح الذرحاني" وشرعة الميليشيا بتفتيشها ونهبها نهباً كلياً، وشهد حي السيلة بالشيخ عثمان مواجهات ليلية دارت بين قوت من امن عدن اثناء مداهمة منازل.


وفي خور مكسر اختطفت ميليشيا المجلس الانتقالي شقيق مستشار وزير الداخلية وقائد حراسته الخضر جديب " ناصر عبد ربه جديب " مع اثنين من رفاقه واقتادتهم الى جهة مجهولة، بعد محاصرة منزلهم بأكثر من 20 طقماً، كما تعرض ايضاً العميد الركن فضل العبادي، مدير عام صندوق التقاعد في وزارة الداخلية لمداهمة منزله واعتقاله في مبنى إدارة أمن عدن وتوقيفه بدون اي سبب قانوني.


أما جرائم نهب المنازل والمحلات والمؤسسات احتلت المرتبة الثانية في سلم الجرائم المرتكبة، فقد بلغت (9) جريمة توزعت ما بين نهب (6) منازل ،2 محلات صرافة و (1) محل تجاري.

 

 

 

فيما يخص محلات الصرافة، فقد تعرض مصرف "الفروي" ومصرف " ثمر" بالمنصورة الى نهب منظم بأيدي ميليشيا المجلس الانتقالي، على الصعيد ذاته فقد تعرضت مخازن التاجر إبراهيم الحملي، من أبناء المحافظات الشمالية في عدن الى نهب كلي، من قبل أجهزة أمن شلال، والتي كانت تحتوي على مولدات كهربائية ومعدات.


أما جرائم الاعتقال والاخفاء والقتل والاغتيال احتل كل منهما المرتبة الثالثة في سلم الجرائم المرتكبة، فقد بلغت (8) جرائم، بينما بلغت جرائم الاعتقال الى (8) حالات ايضاً.


وبحسب المصادر فقد طالت الاعتقالات والاخفاء، أشخاص أبرزهم، الناشط محمد علي سعيد من حي المناظر، وقامت عناصر الانتقالي خلال عملية اعتقاله بإطلاق النار بكثافة على المنزل؛ مما تسبب بمقتل شاب مدني يدعى صفوان جلال، من الحي نفسة، فيما لايزال مصير الشاب المعتقل مجهولاَ منذ شهر.
 
لا يختلف الأمر كثيرا في حي "السوق" بمديرية البريقة، ففي وقت متأخر في إحدى اليالي؛ قامت عناصر تابعة للانتقالي باقتحام منزل الناشط علي جمال الكازمي من أبناء أبين، ويقطن حي السوق، وقامت باقتياده إلى جهة مجهولة.
 
وفي منطقة "بئر أحمد"، اعتقلت قوة أمنية تتبع مدير أمن عدن الموالي للإمارات؛ المواطن عمار حسين العقربي وجميع أفراد أسرته؛ وتم أخذهم لاى إدارة أمن عدن بما فيهم النساء، على خلفية خلاف بسيط على منزل.

 

وعلى صعيد القتل والاغتيالات سجلت (8) حوادث قتل واغتيال، وتصدرت جريمة الإعدام التي قامت بها مليشيات المجلس الانتقالي بحق المواطن" ايمن الدلس" من ابناء مديرية المعلا والذي لم يمضي على زواجه سوى شهرا واحد، تم قتله بدم بارد من قبل افراد نقطة الحمراء بالمعلا التابعة لقوات المجلس الانتقالي "،حيث اطلقوا النار على المواطن بعد عراك نشب مع حراسة النقطة.

 

 

وتصدرت تلك الحوادث المشهد الإعلامي ولاقت ردود مجتمعية غاضبة.

 

ودأبت ميليشيا المجلس الانتقالي في محافظة عدن على ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق المواطنين منذ سيطرتها على المحافظة في أواخر شهر أغسطس / آب ال ماضي 2019م على مرأى ومسمع من المنظمات الحقوقية التي لم تحرك ساكن تجاه هذه الجرائم المتواصلة.


تعليقات
اقراء ايضاً