تهجير الجمهورية

السبت, 21 سبتمبر, 2019


سيطر الحوثيون على صنعاء وطرد منها سواهم وسواهم هنا كل من انتسب لليمن ورفض ان يبيع شعبة او يخونه ، ، وتلك اول علامة عودة الامامة وهو تعميم طيف واحد على مجمل الحياة وفرضه ، بالطبع ليس طيف سياسي وطني بل سلالي فئوي لا يتواجد الا بالقدر الذي ينفي غيره والغير هنا كل يمني يتشبث بكرامته .
  ماحدث تهجير كبير لليمنيين ومعهم هجرت جمهوريتهم التي صنعت منهم شعبا وانتصرت لشرف اليمني وحريته واعادت له شخصيته المستلبة ووهبته وجها مضيئا قابل به العالم بعد عزلة طويلة ، لقد هجرت الجمهورية التي جلبت ابناءها الى صنعاء على مدى خمسة عقود محولة اياها من قرية تحوي الامام وخدمه الى مدينة تسع اليمن وسعبه ، نعم اتت بهم الحمهورية اليمنية من اطرافها وضمتهم الى قلبها وبعودة هولاء ، حملة الوباء حراس العبودية ، سدنة العنصرية غادرت الجمهورية صنعاء فلا سياسة هنا ولا اعلام ولا اقتصاد فقد احتكر كل شيئ وصار لهولاء نصيب حتى في اموال البائع البسيط .
  هل عادت الامامة ؟ لا اظن اننا بحاجة للجواب على سؤال كهذا وبين ايدينا سؤال اهم ينبني عليه الفعل الذي يستحقه هذا الخطر ، كيف كانت ردة فعل ابناء 26 سبمبتر وهم يرون الوباء يلتف حول عنق امهم اليمن ؟ ، هذا هو السؤال الواجب وليس سواه ، في ذكرى العار نحتاج الى تقييم الفعل الوطني المناهض للامامة وهل كان بالمستوى المطلوب فانا لا اجد مبررا يبقي حدثا مروعا ومؤثرا كهذا خارج الرصد والتتبع التاريخي .. نريد تقييما لا تحكمه العاطفة ولا تسيره الثارات ولا تحركه الضغائن ، نحتاجه لأجل ان نتوحد كموقف وطني ينتسب لليمن لا لنتشتت ، دعونا نعرف عللنا لنداويها لا لنزيدها عمقا .

المزيد من عدنان العديني

تعز .


الإثنين, 27 يوليو, 2020

إلى محمد البخيتي....


الجمعة, 12 يوليو, 2019