إلى عبدالله نعمان أبو العباس عفاش

السبت, 22 فبراير, 2020

هل يعلم اتباع حزب الموتور ان مخبر حمود الصوفي عبدالله نعمان سعى لتغيير العميد عدنان الحمادي في حياته واقترح للرئاسة إسم المدرس فؤاد الشدادي؟ من يشرف على صفحة نوال النعمان الناصرية، التي لم تنتقد الحمادي بل توعدت بتصفيته بشكل علني قبل مقتله بأيام ؟ من كان يحيط بحياة الحمادي الشخصية والعسكرية ويزرع له المخبرين والأتباع من حوله ويسعى لوراثته؟ من هو قائد الحراسات الشخصية للعميد الحمادي؟ مثل كل بلداء الحزب، يفتقد المخبر عبدالله نعمان للخيال، ويبدو أنه لم يقرأ حتى الروايات البوليسية! يريد نعمان، مخبر المخبر الأليف، حمود الصوفي، صياغة القصة على نحو مؤذي معنويا للحمادي نفسه وعائلته. لقد نجا العميد الحمادي من أخطار عديدة في المواجهات العسكرية مع الحوثيين وقيل أنه تعرض لمحاولات اغتيال عديدة كما زعم إعلامهم كثيرا و الثابت واقعة اغتيال وحيدة تحدث عنها الرجل بنفسه بعد القبض على شبكة تتبع عفاش وقال إنهم كانوا يحاولون إغتياله.. هل هي نفسها الشبكة التي وصلت لاحقا الى التربة ورافقها نبيل الصوفي وكان المنسق بين أطرافها مخبر حمود الصوفي في التنظيم ؟ المشكلة أن الخيال البائس لنعمان، ترزي الإستدعاءات الغبية الى نيابة الإرهاب، يريد أن يخبر عائلة الحمادي بأن الصحفي عبدالعزيز المجيدي وآخرين كانوا خطرا حقيقيا على حياة الحمادي واستخدموا شقيقه لقتله ! أما كيف حدث ذلك فالأمر مضحك ويجعل من المخبر مسخرة. هو يريد إقناع الناس ضمنا ضمن حملة التوظيف والاساءة للرجل ميتا أن الحمادي الذي نجا من مخاطر حقيقية في مناطق المواجهات قتل في مايفترص أنه مأمنه الشخصي حيث لا يمكن استهدافك إلا من أقرب الناس إليك وتلك مسبة مميتة للحمادي الى قبره. لقد قرأ جلال الحمادي مقالي ومنشورات الإعلاميين والناشطين، فاصغى إلينا وخان شقيق عمره فقتله مدفوعا " بتحريضنا" له !
يا لروعة الحبك النعماني! لم ينصت للدم الذي يربطهما ولا للشقيق الكبير الذي شاركه أفراحه وأحزانه ولم تؤثر فيه كل صلات الرحم والروابط المشتركة. لم يتوقف أمام المكانة التي اكتسبتها الأسرة من وجود قائد عسكري كبير له وزن إجتماعي وأصبح رأسمال اجتماعي ومادي للأسرة، وكيف أنه سيخسره في لحظة تحريض مجيدية ! لقد قرر وضع حد لحياة شقيقه، بعد قراءة مقالي، وإذا كان قد حدث ذلك فعلا، فعلى نعمان والصوفي تحذير أطفالهما واتباعمها من متابعتي ههههههههههههه ذرائع وروايات مضحكة تنتمي الى خيال مخبر وسياسي فاشل كل ما يمتلكه في رصيده القانوني تمييع قضية أول شهداء ثورة فبراير في تعز مازن البذيجي. لقد تدخل لإغلاق ملف القضية، لأن المتهمين هم أقارب ربيبه في التخابر حمود الصوفي، الذي كان يقود البلاطجة لقتل الثوار الشباب عندما كان محافظا. ان يلتم شمل الإثنين معا، اثناء الثورة وبعد الإنقلاب، فالأمر لا يحتاج الى كثير ذكاء لاداراك العلاقة بين الرجلين، لكنك ستحتاج الى قوى خرافية لفتح عقل تابع للموتور ليبدأ التفكير بطريقة منطقية. تصوروا هذا الخيال البائس لأمين عام حزب أمضى جل عمره في السياسة والحق أنه امضاها في شيئ آخر يعرفه حمود الصوفي جيدا كصديق شخصي قديم منذ ماقبل التحاق الأخير بالأمن السياسي. لا داعي للإساءة للحمادي ياعبد الله نعمان، فأنت تريد تقديم الرجل بانه كان منبوذا من عائلته وأنه لم يستطع كسب ود شقيقه فقتله اعداؤه من حيث كان يأمن! تريد تمييع القضية وإبعاد الانظار عن المستفيدين من قتله والساعين لوراثته وتعيين محاسيبهم بدلا عنه. نحن انتقدناه علنا وسنفعل ألف مرة لوعاد للحياة، أما انت فكنت تضرب الرجل تحت الحزام بلؤم لا يبزك فيه الا شيخك في التخابر. تريد المتاجرة بدماء الحمادي واستغلالها سياسيا رفقة مشغلك حمود الصوفي، للنيل من تعز وتمرير مخططات الإنقضاض عليها وتسليمها للإمارات ؟ ما لا تعرفونه أن المخبر كان يتنقل يوميا بشكل سلس بين مناطق سيطرة المقاومة إلى منزله الكائن في مناطق سيطرة الحوثيين في حي الدحي غرب المدينة. لقد طاردت المليشيات كل القيادات السياسية ورسمت خرائط دقيقة لمنازلهم، لكن نعمان ظل آمنا وصديقا للجميع! لقد تاجرت كثيرا منذ بداية المقاومة وتسلمت اموالا طائلة وأسلحة واستثمرت كثيرا في الدماء والأرواح ووفرت غطاء سياسيا للإرهابيين في تعز وحق لكل مكلوم ممن فقدوا أبناءهم في اغتيالات الجيش بتعز أن يقاضوك، ليس لأنك حرضت بل لأنك كنت كل شيئ بالنسبة لتلك الجماعات. اعرف أنك تستقوي علينا بمشغليك الإماراتيين وأنك تسعى جاهدا للحصول على مكان في جيب سلطة طارق عفاش الموعودة. لكن صدقني ستموت بالكابة وانت تمضي عمرك تحلم باستعادة اللبن المسكوب والظفر ولو بريحة سلطة! سأناديك عبدالله نعمان عباس عفاش ... تلك هويتك مهما حاولت تجميل نفسك التي تجلت كافضل ما يكون عليه المرء عاريا من كل شيئ في تلك الفضبحة التلفزيونية الشهيرة وأنت تهلل للإنقلاب.