"بعض الخلافات".. مفاوضات سد النهضة تشهد تقدما

الخبر بوست -  الحرة الإثنين, 23 ديسمبر, 2019 - 05:09 صباحاً
"بعض الخلافات".. مفاوضات سد النهضة تشهد تقدما

[ "بعض الخلافات".. مفاوضات سد النهضة تشهد تقدما ]


أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، الأحد، عن تسجيل تقدم في المفاوضات حول ملف سد النهضة الاثيوبي الذي يثير توترا بين هذه الدول، لكن دون التوصل إلى اتفاق.

 

وتخشى مصر من أن يحد السد الذي تقيمه إثيوبيا بالقرب من حدود السودان من مواردها المائية الشحيحة بالفعل والتي تعتمد في معظمها على مياه النيل.

 

وقال عباس للصحفيين بعد اجتماع مع نظيريه المصري والإثيوبي في الخرطوم: "تم تقديم مقترحات من الدول الثلاث حول ملء البحيرة وتشغيل السد وحدث تقارب في المواقف ولكن ما زالت هناك بعض الاختلافات" بشأن ملء الخزان واستخدام السد.

 

وأضاف "تم الاتفاق على أخذ المواقف الجديدة كل على حدة لمناقشتها في الاجتماعات في أديس ابابا". وستلتقي الأطراف الثلاثة في العاصمة الإثيوبية في الثاني والثالث من يناير المقبل.

 

وقال عباس إن الدول الثلاث اتفقت أيضا على تعريفات الجفاف والتشغيل في الجفاف.

 

ومضى قائلا: "هناك تقارب بصورة عامة وهناك اختلاف في وجهات النظر في بعض المواقف. تقدم السودان في الاجتماع باقتراح حدد سنوات الملء وأضفنا تعريفات للجفاف وتعريفات للجفاف المستمر".

 

وعلاوة على وزراء الري في الدول الثلاث حضر الاجتماع مراقبون من وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي.

 

وكانت الدول الثلاث اتفقت في اجتماع بواشنطن في نوفمبر الماضي، على التوصل إلى اتفاق قبل 15 يناير 2020.

 

وتخشى مصر من أن يؤدي بناء سد النهضة الذي بدأته إثيوبيا في 2012 إلى خفض منسوب النيل الأزرق في حال تمت عملية الملء بسرعة مفرطة.

 

ويوفر النيل 97 بالمئة من حاجات مصر من المياه ويعيش على ضفافه 95 بالمئة من سكان مصر البالغ تعدادهم أكثر من مئة مليون بحسب الأمم المتحدة.

 

وأعلنت إثيوبيا أن السد الضخم الذي تبلغ كلفته أربعة مليارات دولار، سيبدأ إنتاج الكهرباء بحلول نهاية 2020 وسيكون في كامل طاقته العملانية في العام 2022.

 

ومن المقرر أن يصبح سد النهضة أكبر محطة كهرومائية في أفريقيا مع إنتاج ستة آلاف ميغاوات.

 

وتؤكد مصر أن "حقها التاريخي" في نهر النيل مضمون بموجب سلسلة من المعاهدات.

 

ويلتقي النيل الأزرق الذي ينبع من إثيوبيا، مع النيل الأبيض في الخرطوم ليشكلا نهر النيل الذي يعبر السودان ومصر قبل أن تصب مياهه في البحر المتوسط.

 

وتعاني مصر من نقص في المياه يعود خصوصا لزيادة السكان الذين كان عددهم 35 مليون نسمة عام 1970.


تعليقات
اقراء ايضاً